شبكة هنانو الإعلامية...العدوان الثلاثي على الرقة...ماهر ابو شادي
الرقة بين قسد والتحالف وداعش... والضحية المدنيين.
مئات المدنيين بين شهداء وجرحى، والاف النازحين ومثلهم من المحاصرين في مدينة الرقة نتيجة العدوان الثلاثي على الرقة، من التحالف الدولي وقسد وداعش.
وكانت قوات قسد قد اعلنت يوم الثلاثاء 6 حزيران بدء معركة تحرير مدينة الرقة من الارهاب(داعش)، بحماية من طيران التحالف، الذي يستهدف المدنيين بشكل يومي بحجة محاربة الارهاب، بعدد من الغارات الجوية بكافة انواع الاسلحة بما فيها الفوسفور الابيض المحرّم دوليا.
حيث استهدف يوم الخميس الماضي حي المشلب بعدة غارات بالفوسفور الابيض ادت الى ارتقاء عشرات الشهداء واصابة آخرين بحروق متنوعة اضافة الى احتراق بعض من منازل المدنيين.
وارتقى اليوم 13 شهيدا وعدداً من الجرحى نتيجة استهداف طيران التحالف شارع النور بغارة جوية،
فيما ادى استهداف نفس الطيران الى ارتقاء عشرات الشهداء من المدنيين النازحين من المدينة الى اماكن اقل خطورة في ريف المدينة اثناء نزوحهم الى مناطق صحراوية بارياف المدينة وذلك باستهداف الحافلات التي تقلهم بعدة غارات جوية خلال الايام الاخيرة من الشهر الماضي الى الآن.
ولم يسلم الاهالي من استهداف ميليشيا قسد لأحياء المدينة، بالمدفعية وراجمات الصواريخ،
كما ان داعش كان لها حصة في قتل المدنيين سواء باستهدافهم اثناء عملية نزوحهم او الالغام التي زرعتها لمنع خروجهم من المدينة واستخدامهم كدروع بشرية.
من جهة اخرى تفاقمت ازمة النازحين من المدينة، نتيجة استمرار معارك قسد.
حيث ذكرت منظمة اطباء بلا حدود إن النازحين من الرقة وريفها يعانون ظروف انسانية صعبة نظراً لأن اغلب النازحين يعيشون بالعراء، في ظل نقص حاد بالمياه الصالحة للشرب، وغياب الخدمات الطبية وانتشار الامراض الجلدية بينهم. مع غياب كامل للمنظمات الانسانية، ولجأ آلاف المدنيين الفارين من المعارك من المدينة الى مخيمات معظمها في مناطق صحراوية.
وكان مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ان الوضع الانساني في المدينة كارثي، ويزداد سوءاً يوماً بعد يوم نتيجة تصاعد وتيرة المعارك والقصف الجوي من طيران التحالف.
واعربت الامم المتحدة عن قلقها على امن اكثر من 400 الف مدني معرضون للغارات الجوية اليومية والاشتباكات بين قسد وداعش.
من جهتها منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) اعلنت يوم امس الجمعة 9 حزيران استشهاد 25 طفلا واصابة آخرين دون تحديد اليوم والمدة التي استشهدوا فيها بسبب اشتداد المعارك في المدينة وريفها وحصار اكثر من 40 الف آخرين داخل المدينة.
واضاف ان 80 الف طغل هُجِّروا منها ودعى الى اجلاء الاطفال من الرقة بشكل آمن.
وبدأت عمليات النزوح من المدينة وريفها منذ شباط الماضي نتيجة المعارك بين ميليشيا قسد وتنظيم داعش بدعم من التحالف الدولي ضمن معركة (غضب الفرات).
مئات المدنيين بين شهداء وجرحى، والاف النازحين ومثلهم من المحاصرين في مدينة الرقة نتيجة العدوان الثلاثي على الرقة، من التحالف الدولي وقسد وداعش.
وكانت قوات قسد قد اعلنت يوم الثلاثاء 6 حزيران بدء معركة تحرير مدينة الرقة من الارهاب(داعش)، بحماية من طيران التحالف، الذي يستهدف المدنيين بشكل يومي بحجة محاربة الارهاب، بعدد من الغارات الجوية بكافة انواع الاسلحة بما فيها الفوسفور الابيض المحرّم دوليا.
حيث استهدف يوم الخميس الماضي حي المشلب بعدة غارات بالفوسفور الابيض ادت الى ارتقاء عشرات الشهداء واصابة آخرين بحروق متنوعة اضافة الى احتراق بعض من منازل المدنيين.
وارتقى اليوم 13 شهيدا وعدداً من الجرحى نتيجة استهداف طيران التحالف شارع النور بغارة جوية،
فيما ادى استهداف نفس الطيران الى ارتقاء عشرات الشهداء من المدنيين النازحين من المدينة الى اماكن اقل خطورة في ريف المدينة اثناء نزوحهم الى مناطق صحراوية بارياف المدينة وذلك باستهداف الحافلات التي تقلهم بعدة غارات جوية خلال الايام الاخيرة من الشهر الماضي الى الآن.
ولم يسلم الاهالي من استهداف ميليشيا قسد لأحياء المدينة، بالمدفعية وراجمات الصواريخ،
كما ان داعش كان لها حصة في قتل المدنيين سواء باستهدافهم اثناء عملية نزوحهم او الالغام التي زرعتها لمنع خروجهم من المدينة واستخدامهم كدروع بشرية.
من جهة اخرى تفاقمت ازمة النازحين من المدينة، نتيجة استمرار معارك قسد.
حيث ذكرت منظمة اطباء بلا حدود إن النازحين من الرقة وريفها يعانون ظروف انسانية صعبة نظراً لأن اغلب النازحين يعيشون بالعراء، في ظل نقص حاد بالمياه الصالحة للشرب، وغياب الخدمات الطبية وانتشار الامراض الجلدية بينهم. مع غياب كامل للمنظمات الانسانية، ولجأ آلاف المدنيين الفارين من المعارك من المدينة الى مخيمات معظمها في مناطق صحراوية.
وكان مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ان الوضع الانساني في المدينة كارثي، ويزداد سوءاً يوماً بعد يوم نتيجة تصاعد وتيرة المعارك والقصف الجوي من طيران التحالف.
واعربت الامم المتحدة عن قلقها على امن اكثر من 400 الف مدني معرضون للغارات الجوية اليومية والاشتباكات بين قسد وداعش.
من جهتها منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) اعلنت يوم امس الجمعة 9 حزيران استشهاد 25 طفلا واصابة آخرين دون تحديد اليوم والمدة التي استشهدوا فيها بسبب اشتداد المعارك في المدينة وريفها وحصار اكثر من 40 الف آخرين داخل المدينة.
واضاف ان 80 الف طغل هُجِّروا منها ودعى الى اجلاء الاطفال من الرقة بشكل آمن.
وبدأت عمليات النزوح من المدينة وريفها منذ شباط الماضي نتيجة المعارك بين ميليشيا قسد وتنظيم داعش بدعم من التحالف الدولي ضمن معركة (غضب الفرات).



تعليقات
إرسال تعليق