شبكة هنانو الإعلامية...تعليمات جديدة بخصوص ادخال مرافقي المرضى الى تركيا...ماهر ابو شادي
تعليمات جديدة بخصوص دخول المرافقين مع المرضى الى تركيا.
اوضح المكتب الطبي بمعبر باب الهوى تفاصيل القرارات الجديدة حول الاحالات الطبية الباردة والاسعافية الى المشافي التركية.
وكان الجانب التركي منع دخول المرافقين مع الحالات الاسعافية، من بداية شهر ايار الماضي، فاصبح افراد الكادر يرافقون الاطفال الى المشافي.
وبالنسبة للحالات الباردة فلايزال قرار الجانب التركي بمنع دخول المرافقين الى الآن باستثناء الاطفال دون سن العاشرة والنساء.
واوقف الجانب التركي استقبال الحالات الباردة منذ منتصف شهر نيسان الماضي وحتى منتصف شهر ايار وبعد عدة مناقشات من ادارة المعبر مع الجانب التركي، تم السماح بادخال 5 مرضى يوميا الى المشافي التركية، ثم زاد العدد الى 20 حالة يوميا اعتبارا من تاريخ 29 ايار الماضي.
فيما اوضحت ادارة المعبر ان التركيز سيكون على الحالات الخاصة بامراض السرطان والقلب، نظرا لخطورة هذه الامراض، وان تكون الاولوية لها.
وبعد القصف المركّز من قبل طيران الاسد وروسيا على المشافي والنقاط الطبية، في كل من مدينتي حلب وادلب وريفهما، وخروج معظمها عن الخدمة بسبب تدميرها بشكل كامل او جزئيا، ومع عدم وجود الامكانات والمواد الطبية الكافية بالأساس لا يجد السوريين الا المشافي التركية بديلا ومنقذا للجرحى في الشمال السوري.
اوضح المكتب الطبي بمعبر باب الهوى تفاصيل القرارات الجديدة حول الاحالات الطبية الباردة والاسعافية الى المشافي التركية.
وكان الجانب التركي منع دخول المرافقين مع الحالات الاسعافية، من بداية شهر ايار الماضي، فاصبح افراد الكادر يرافقون الاطفال الى المشافي.
وبالنسبة للحالات الباردة فلايزال قرار الجانب التركي بمنع دخول المرافقين الى الآن باستثناء الاطفال دون سن العاشرة والنساء.
واوقف الجانب التركي استقبال الحالات الباردة منذ منتصف شهر نيسان الماضي وحتى منتصف شهر ايار وبعد عدة مناقشات من ادارة المعبر مع الجانب التركي، تم السماح بادخال 5 مرضى يوميا الى المشافي التركية، ثم زاد العدد الى 20 حالة يوميا اعتبارا من تاريخ 29 ايار الماضي.
فيما اوضحت ادارة المعبر ان التركيز سيكون على الحالات الخاصة بامراض السرطان والقلب، نظرا لخطورة هذه الامراض، وان تكون الاولوية لها.
وبعد القصف المركّز من قبل طيران الاسد وروسيا على المشافي والنقاط الطبية، في كل من مدينتي حلب وادلب وريفهما، وخروج معظمها عن الخدمة بسبب تدميرها بشكل كامل او جزئيا، ومع عدم وجود الامكانات والمواد الطبية الكافية بالأساس لا يجد السوريين الا المشافي التركية بديلا ومنقذا للجرحى في الشمال السوري.



تعليقات
إرسال تعليق